قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يأتي زمان علي أمتي يحبون خمس وينسون خمس
يحبون الدنيا وينسون الآخرة
يحبون المال وينسون الحساب
يحبون المخلوق وينسون الخالق
الاسم: فيروس
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يأتي زمان علي أمتي يحبون خمس وينسون خمس
يحبون الدنيا وينسون الآخرة
يحبون المال وينسون الحساب
يحبون المخلوق وينسون الخالق

“عصر الهيمنة الامريكية قد ولى“ كان هذا ملخص ما جاء في مقال الفيلسوف البريطاني جون غراي. فقد بدأ هذا الافول حسب غراي بعد فقدان الولايات المتحدة الامريكية السيطرة على النصف الجنوبي من القارة الامريكية، وذلك من خلال تمرد فينزويلا وحليفاتها هنالك وطردهم لسفراء البيت الابيض، وايضا في الازمة المالية الحالية، التي تتخبط فيها الولايات المتحدة وجل بلدان العالم فهو يرى في ذلك تدمير لعقيدة السوق الحر التي بشرتنا به الولايات المتحدة.
وهذا نص المقال: (الأوبزرفر)
ما يجري في الأسواق يخطف الأبصار ويشد انتباهنا جميعا غير أن هذا الغليان أكثر من مجرد أزمة مالية كبيرة، ما نراه اليوم هو تحول تاريخي لا رجعة عنه في موازين القوى العالمية، نتيجته النهائية أن عصر القيادة الأميركية للعالم قد ولى إلى غير رجعة.
لم يكن الأمر مفاجئا كما يبدو فقد كان بالإمكان تلمس إشاراته منذ أن فقدت الولايات المتحدة سيطرتها على باحتها الخلفية، فالرئيس الفنزويلي هوغو شافيز استخف بواشنطن وتحداها دون أن تستطيع معاقبته.
أكثر من هذا تراجع القيم الأميركية عالميا، فمع تأميم القطاعات الرئيسية في النظام المالي الأميركي فإن عقيدة السوق الحرة التي بشرت بها أميركا قد دمرت نفسها بنفسها، بينما ظلت الدول التي احتفظت بسيطرة كاملة على أسواقها في مأمن من العاصفة الحالية.
لقد سقط (جراء هذه العاصفة) نموذج كامل للحكم وإدارة الاقتصاد في تغير يشبه في آثاره إلى حد بعيد آثار انهيار الاتحاد السوفياتي.
لقد دأبت الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية على حث الدول على كبح الإنفاق الحكومي، وتحملت دول مثل إندونيسيا وتايلند والأرجنتين ودول أفريقية عدة ثمن تلك النصائح التي سهر على تطبيقها صندوق النقد الدولي الحارس الأمين “للأرثوذكسية الأميركية”.
بل إن ضغوطا كبيرة مورست على الصين بسبب نظامها المصرفي الضعيف تبعا للمعايير الأميركية، ولعل نجاح هذه البلاد كان مستندا على حقدها على النصائح الغربية، فالبنوك الصينية اليوم ليست هي التي تتعرض للإفلاس والتلاشي.
لقد كان المشهد رمزيا بحق عندما سار رائد فضاء صيني في الفضاء في الوقت الذي كانت فيه وزارة الخزانة الأميركية تجثو على ركبتيها.
ورغم نصائحها المستمرة للدول الأخرى بتبني الطريقة الأميركية في إدارة الأعمال، فإن الولايات المتحدة كانت دائما تضع سياستين اقتصاديتين، واحدة لها والأخرى لبقية العالم.
فعلى مر السنوات الماضية بينما كانت الولايات المتحدة تعاقب الدول التي تتخلى عن الحصافة المالية (القائمة على عدم التدخل في الأسواق) عمدت هي إلى اقتراض مبالغ طائلة لتمويل خفض الضرائب (وبالتالي تشجيع الاستهلاك) وإدارة أنشطتها العسكرية في العالم (وبالتالي دعم شركات تصنيع السلاح).
لكن النتيجة التي بلغها المشهد الاقتصادي العالمي اليوم هي أنه مع تحول التمويل الفدرالي للاعتماد بشكل أساسي على التدفق المستمر لرأس المال، فإن الدول التي احتقرت النظام المالي الرأسمالي بنسخته الأميركية هي التي سترسم المستقبل الاقتصادي للولايات المتحدة.
لن يكون مهما أي نسخة سيتبناها الأميركيون لخطة الإنقاذ المالي التي أعدها وزير الخزانة هانك بولسون ورئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي بين بيرناركي (نشرت المقالة قبل التصويت على خطة الإنقاذ في صيغتها المعدلة)، فالمهم ما تعنيه تلك الخطة بالنسبة لدور أميركا في العالم.
ما تردد في الكونغرس (أثناء نقاش الخطة) بلغة مهذبة عن جشع المصارف ليس أكثر من تشتيت للانتباه عن الأسباب الحقيقية للأزمة، لقد ألقي اللوم على المصارف واتهمت بأنها السبب في ما آلت إليه حالة الأسواق الأميركية (وانجرفت لها الأسواق العالمية)، لكن تلك البنوك عملت في بيئة من الحرية المطلقة خلقها أساسا المشرعون الأميركيون.
إن الطبقة السياسية الأميركية التي تبنت قيما مبسطة بشكل خطير للتحرر من القوانين هي المسؤولة عن الفوضى الراهنة.
في الظروف الحالية فإن التدخل غير المسبوق للحكومة في الأسواق هو السبيل الوحيد لمنع وقوع كارثة في الأسواق، لكن نتيجة هذا التدخل في جميع الحالات هي أن الولايات المت
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
السلام عليكم اخوتي في الله
China has already overtaken the US as the world’s "biggest polluter", a report to be published next month says.
The research suggests the country’s greenhouse gas emissions have been underestimated, and probably passed those of the US in 2006-2007.
The University of California team will report their work in the Journal of Environment Economics and Management.
They warn that unchecked future growth will dwarf any emissions cuts made by rich nations under the Kyoto Protocol.
The team admit there is some uncertainty over the date when China may have become the biggest emitter of CO2, as their analysis is based on 2004 data.
Until now it has been generally believed that the US remains "Polluter Number One".
Next month’s University of California report warns that unless China radically changes its energy policies, its increases in greenhouse gases will be several times larger than the cuts in emissions being made by rich nations under the Kyoto Protocol.
The researchers say their figures are based on provincial-level data from the Chinese Environmental Protection Agency.
They say analysis of the 30 data points is more informative about likely future emissions than national figures in wider use because it allows errors to be tracked more closely.
They believe current comput

وفقدت يا وطني البكاره
لم يكترث أحد ..
وسجلت الجريمة ضد مجهول ،
وأرخيت الستاره
نسيت قبائلنا أظافرها ،
تشابهت الأنوثة والذكورة في وظائفها ،
تحولت الخيول إلى حجاره ..
لم تبق للأمواس فائدة ..
ولا للقتل فائدة ..
فإن اللحم قد فقد الإثاره ..
2
دخلوا علينا ..
كان عنترة يبيع حصانه بلفافتي تبغ ،
وقمصان مشجرة ،
ومعجون جديد للحلاقة ،
كان عنترة يبيع الجاهليه ..
دخلوا علينا ..
كان إخوان القتيلة يشربون (الجن) بالليمون ،
يصطافون في لبنان ،
يرتاحون في أسوان ،
يبتاعون من (خان الخليلي) الخواتم ..
والأساور ..
والعيون الفاطميه ..
3
ما زال يكتب شعره العذري ، قيس
واليهود تسربوا لفراش ليلى العامريه
حتى كلاب الحي لم تنبح ..
ولم تطلق على الزاني رصاصة بندقيه
" لا يسلم الشرف الرفيع " !
ونحن ضاجعنا الغزاة ثلاث مرات ..
وضيعنا العفاف ثلاث مرات ..
وشيعنا المروءة بالمراسم ، والطقوس العسكريه
" لا يسلم الشرف الرفيع " !
ونحن غيرنا شهادتنا ..
وأنكرنا علاقتنا ..
وأحرقنا ملفات القضيه ..
4
الشمس تشرق مرة أخرى ..
وعمال النظافة يجمعون أصابع الموتى ،
وألعاب الصغار
الشمس تشرق مرة أخرى ..
وذاكرة المدائن ،
مثل ذاكرة البغايا والبحار
الشمس تشرق مرة أخرى ،
وتمتلئ المقاهي مرة أخرى ،
ويحتدم الحوار
إن الجريمة عاطفيه
إن النساء جميعهن مغامرات ، والشريعة
عندنا ضد الضحيه ..
يا سادتي : إن المخطط كله من صنع أمريكا،
وبترول الخليج هو الأساس ، وكل ما يبقى
أمور جانبيه
ملعونة أم السياسة .. نحن نحب أزنافور ،
والوسكي بالثلج المكسر ، والعطور الأجنبيه
إن النساء بنصف عقل ، والشريعة عندنا ضد الضحيه
5
العالم العربي ، يبلع حبة (البث المباشر) ..
(يا عيني عالصبر يا عيني عليه)
والعالم العربي يضحك لليهود القادمين إليه
من تحت الأظافر ..
6
يأتي حزيران ويذهب ..

صديقي، أقرؤك السلام وأقول لك عشت وقاومت واسترددت حقك، وسلام الله إليك.
صديقي، أحوالي جيدة، والحمد لله، ليست كأحوالك على كل حال، فعندما أعاينك على شاشة التلفاز وأشاهد ما يجري هناك فوق تراب غزة احزن وبالكاد أسيطر على نفسي. أرى فيما أرى، الظلام الدامس وقد أطبق على ليالي غزة المضطهدة، أرى الجوع ذالك الشر قد استفحل، أرى الأدوية والمعدات و… قد نفذت، أرى العرب قد اجتمعوا يتدارسون حالتك ويقرروا رفع قضيتك أمام سيدهم وسيد عدوك لكي يمهله(يمهل عدوك) بعض الوقت ليتمم ما قد بدأه.
لكن، وبعد ما رأيت من بطولاتك، تأكدت أنك ما زلت حيا قادر على حمل السلاح في وجه الظلم والطغيان،مازلت قادر على قول لا للاحتلال، لا للتوطين، لا للقهر، لا للذلة، نعم للتحرير، نعم للعودة، نعم للعزة والنصر…
صديقي أنا الأسير والعبد الذليل وأنت السيد الحر المقاوم، نعم أنت قادر على الحركة ومساعدة إخوانك، أما أنا فلا أستطيع أن أقوم بشيء سوى الدعاء لك بالنصر والتمكين ومشاهدتك وإخ









